الوصول إلى مقابلة العمل يعني أنك انتقلت إلى مرحلة مهمة من عملية التوظيف، لكن الحصول على فرصة المقابلة لا يعني أن المهمة انتهت. فالمقابلة تمنح صاحب العمل فرصة للتعرف عليك بشكل أفضل، كما تمنحك أنت فرصة لفهم الوظيفة وبيئة العمل وطبيعة المسؤوليات المطلوبة.
ولا يحتاج الاستعداد لمقابلة العمل إلى حفظ إجابات طويلة أو محاولة توقع كل سؤال يمكن أن يطرحه المحاور. الأهم هو أن تعرف الوظيفة جيدًا، وتراجع سيرتك الذاتية، وتستعد للحديث عن خبراتك ومهاراتك بوضوح، وتفكر مسبقًا في الأسئلة التي قد تحتاج إلى الإجابة عنها.
في هذا الدليل من «وظيفتك هنا» سنتعرف على أهم الخطوات التي يمكنك القيام بها قبل المقابلة وأثناءها وبعد انتهائها.
لماذا تحتاج إلى الاستعداد لمقابلة العمل؟
قد يظن البعض أن المقابلة تعتمد فقط على طريقة الحديث أو الانطباع الأول، لكن الاستعداد الجيد يساعدك على الدخول إلى المقابلة وأنت أكثر قدرة على شرح مؤهلاتك والإجابة عن الأسئلة المرتبطة بالوظيفة.
عندما تعرف طبيعة الوظيفة ومتطلباتها، يمكنك ربط خبراتك ومهاراتك بما تبحث عنه جهة العمل بدل تقديم معلومات عامة لا ترتبط بالوظيفة.
كما أن الاستعداد المسبق يساعدك على تذكر أمثلة حقيقية من خبراتك أو دراستك أو تدريبك، وهو أمر مفيد عندما يطلب منك المحاور توضيح موقف تعاملت فيه مع مشكلة أو مسؤولية معينة.
ابدأ بقراءة إعلان الوظيفة مرة أخرى
قبل المقابلة، ارجع إلى إعلان الوظيفة الذي تقدمت إليه واقرأه بعناية.
ركز على المسمى الوظيفي، والمهام المطلوبة، والخبرات، والمهارات، والمؤهلات التي تبحث عنها جهة العمل.
بعد ذلك، اسأل نفسك:
ما المهارات التي أمتلكها وتتوافق مع الوظيفة؟
ما الخبرات أو المشروعات التي يمكنني الحديث عنها؟
هل هناك متطلبات في الإعلان تحتاج إلى توضيح أو الاستعداد للحديث عنها؟
هذه الخطوة ستساعدك على جعل إجاباتك مرتبطة بالوظيفة بدل أن تكون إجابات عامة يمكن استخدامها في أي مقابلة.
ابحث عن الشركة أو جهة العمل
من المهم أن تعرف الجهة التي تقدمت للعمل لديها.
لا تحتاج إلى حفظ تاريخ الشركة بالكامل، لكن حاول معرفة نشاطها الرئيسي، والخدمات أو المنتجات التي تقدمها، وطبيعة القطاع الذي تعمل فيه.
إذا كان للشركة موقع رسمي، ابدأ منه للحصول على المعلومات الأساسية.
قد يسألك المحاور مثلًا: «لماذا ترغب في العمل معنا؟»
ومن الصعب الإجابة عن هذا السؤال بصورة جيدة إذا كنت لا تعرف طبيعة الشركة أو الوظيفة التي تقدمت إليها.
كما أن معرفة الشركة تساعدك على إعداد أسئلة أكثر ارتباطًا بالوظيفة في نهاية المقابلة.
راجع سيرتك الذاتية قبل المقابلة
من الأخطاء الشائعة أن يرسل الباحث عن عمل سيرته الذاتية ثم لا يعود لقراءتها قبل المقابلة.
راجع النسخة التي أرسلتها بالفعل، وركز على الوظائف السابقة، والتواريخ، والمهارات، والمشروعات، والدورات، والإنجازات التي ذكرتها.
أي معلومة موجودة في السيرة الذاتية قد تكون نقطة بداية لسؤال أثناء المقابلة.
إذا ذكرت مثلًا أنك استخدمت برنامجًا معينًا، فمن الطبيعي أن يتم سؤالك عن مستوى استخدامك له أو عن مشروع استخدمته فيه.
ويمكنك أيضًا مراجعة المقال السابق في «وظيفتك هنا»:
أخطاء شائعة في السيرة الذاتية وكيف تتجنبها؟ نصائح لتحسين CV
كما يمكنك العودة إلى المقال الأول في سلسلة الدليل المهني حول كتابة السيرة الذاتية، ومراجعته قبل الاستعداد للمقابلة.
جهز إجابة لسؤال «حدثني عن نفسك»
من الأسئلة التي قد تبدأ بها المقابلة: «حدثني عن نفسك».
لا تحتاج إلى سرد تفاصيل حياتك الشخصية منذ البداية. الأفضل أن تجعل الإجابة مرتبطة بالجانب المهني.
يمكنك تنظيم إجابتك حول ثلاث نقاط:
من أنت وما تخصصك أو مجالك؟
ما أهم خبراتك أو مهاراتك المرتبطة بالوظيفة؟
ما الذي تبحث عنه في خطوتك المهنية القادمة؟
إذا كنت حديث التخرج، تحدث عن تخصصك والتدريب والمشروعات والمهارات التي اكتسبتها.
أما إذا كنت تمتلك خبرة، فركز على الخبرات الأكثر ارتباطًا بالوظيفة التي تتقدم إليها.
تدرب على الأسئلة الشائعة
التدرب قبل المقابلة مفيد، لكن لا تحاول حفظ إجابات طويلة كلمة بكلمة.
الأفضل أن تعرف الأفكار التي تريد الحديث عنها، ثم تتدرب على شرحها بأسلوب طبيعي.
ومن الأسئلة التي يمكنك الاستعداد لها:
لماذا تقدمت لهذه الوظيفة؟
وضح ما الذي جذبك إلى الوظيفة، واربط ذلك بخبراتك أو مهاراتك أو المجال الذي تريد تطوير نفسك فيه.
ما نقاط قوتك؟
اختر نقاط قوة حقيقية ومرتبطة بالوظيفة، وحاول دعمها بمثال مختصر من تجربة سابقة.
ما نقطة الضعف لديك؟
لا تحاول تقديم إجابة محفوظة أو القول إنك لا تمتلك أي نقطة تحتاج إلى تطوير. من الأفضل اختيار جانب حقيقي تعمل على تحسينه، وشرح ما الذي تفعله لتطويره.
لماذا تركت وظيفتك السابقة؟
حافظ على إجابة مهنية وابتعد عن تحويل المقابلة إلى انتقاد لمدير سابق أو زملاء أو جهة عمل.
لماذا يجب أن نختارك؟
ركز على ما تستطيع تقديمه للوظيفة، وعلى المهارات والخبرات التي تتوافق مع متطلباتها.
وتشير مواد منظمة العمل الدولية المتعلقة بمقابلات العمل إلى أهمية الاستعداد للأسئلة الشائعة ومراجعة الإنجازات والخبرات قبل المقابلة.
جهز أمثلة حقيقية من خبراتك
من السهل أن تقول إنك شخص منظم أو جيد في حل المشكلات، لكن المثال الحقيقي يجعل حديثك أكثر وضوحًا.
فإذا سُئلت عن قدرتك على العمل تحت ضغط، يمكنك الحديث عن موقف واجهت فيه عدة مهام في وقت واحد، ثم توضيح كيف رتبت الأولويات وتعاملت مع الموقف.
ولا يشترط أن تكون الأمثلة من وظيفة سابقة.
بالنسبة لحديثي التخرج، يمكن استخدام أمثلة من الدراسة، أو التدريب، أو المشروعات، أو الأنشطة التي شاركوا فيها، طالما كانت مرتبطة بالمهارة التي يتحدثون عنها.
جهز بعض الأسئلة لطرحها في نهاية المقابلة
قد ينتهي الحوار بسؤال مثل: «هل لديك أي أسئلة؟»
من الأفضل ألا تكون إجابتك دائمًا «لا».
يمكنك تجهيز بعض الأسئلة المتعلقة بالوظيفة، مثل:
ما طبيعة المهام اليومية في هذا الدور؟
ما أهم الأولويات خلال الفترة الأولى؟
مع أي فريق سأعمل؟
ما الخطوات التالية في عملية التوظيف؟
كيف يتم تقييم الأداء في هذه الوظيفة؟
لا تحتاج إلى طرح جميع الأسئلة، بل اختر منها ما يناسب الحوار وما لم تتم الإجابة عنه أثناء المقابلة.
ماذا تفعل في يوم المقابلة؟
لا تجعل الوصول في آخر لحظة جزءًا من خطتك.
إذا كانت المقابلة حضورية، تأكد من العنوان وطريقة الوصول والوقت المتوقع للرحلة.
ومن الأفضل أن تصل قبل الموعد بوقت مناسب، بحيث يكون لديك مجال للتعامل مع أي تأخير غير متوقع.
أما إذا كانت المقابلة عبر الإنترنت، فتأكد مسبقًا من رابط الاجتماع، والكاميرا، والميكروفون، والإنترنت، ومكان إجراء المقابلة.
كما يفضل إغلاق الإشعارات غير الضرورية ووضع الهاتف على الوضع الصامت.
اختر مظهرًا مناسبًا للمقابلة
لا توجد ملابس واحدة تناسب جميع الوظائف، لذلك حاول اختيار مظهر مهني يتناسب مع طبيعة الشركة والوظيفة.
إذا كنت غير متأكد من طبيعة اللباس المناسب، فمن الأفضل اختيار مظهر مرتب وبسيط بدل الملابس التي قد تكون غير مناسبة لطبيعة بيئة العمل.
والأهم أن تكون ملابسك مريحة بما يكفي حتى لا يصبح التفكير في مظهرك مصدرًا إضافيًا للتوتر أثناء المقابلة.
إذا كانت المقابلة عبر الإنترنت
المقابلة الإلكترونية تحتاج إلى بعض الاستعداد الإضافي.
قبل الموعد، اختبر الكاميرا والميكروفون وتأكد من أن الاتصال بالإنترنت يعمل بصورة مناسبة.
اختر مكانًا هادئًا، وتأكد من أن الإضاءة مناسبة وأن الخلفية لا تحتوي على عناصر مشتتة.
ومن الأفضل الدخول إلى منصة المقابلة قبل الموعد بدقائق بدل الانتظار حتى اللحظة الأخيرة.
إذا حدثت مشكلة تقنية أثناء المقابلة، تعامل معها بهدوء وأبلغ المحاور بالمشكلة بدل الاستمرار في محاولة حلها دون توضيح.
كيف تتصرف أثناء مقابلة العمل؟
ابدأ المقابلة بهدوء واحترام، واستمع إلى السؤال كاملًا قبل أن تبدأ في الإجابة.
لا تتعجل في الرد لمجرد تجنب الصمت. يمكنك أخذ لحظات قصيرة لترتيب أفكارك إذا كان السؤال يحتاج إلى تفكير.
اجعل إجاباتك واضحة ومباشرة، وتجنب الانتقال إلى موضوعات بعيدة عن السؤال.
وإذا لم تفهم السؤال، يمكنك طلب توضيحه بدل إعطاء إجابة لا علاقة لها بما سُئلت عنه.
كن صادقًا في الحديث عن خبراتك
من المهم ألا تبالغ في خبراتك أو مهاراتك.
إذا لم تستخدم برنامجًا معينًا من قبل، فلا تدّع أنك محترف فيه.
وإذا لم تواجه موقفًا معينًا، يمكنك أن تقول ذلك بوضوح ثم تشرح كيف ستتعامل معه أو كيف ستتعلم المهارة المطلوبة.
المقابلة ليست مسابقة لإظهار أنك تعرف كل شيء، ومن الطبيعي ألا يمتلك المتقدم كل المهارات المطلوبة بنفس المستوى.
لا تتحدث بسوء عن جهة العمل السابقة
قد يسألك المحاور عن سبب ترك وظيفتك السابقة أو رغبتك في الانتقال إلى وظيفة أخرى.
حاول أن تجعل إجابتك مهنية وهادئة.
يمكنك الحديث عن رغبتك في تطوير مسارك المهني، أو الانتقال إلى مجال جديد، أو البحث عن مسؤوليات تتناسب بصورة أكبر مع خبرتك.
وتجنب تحويل الإجابة إلى قائمة من الشكاوى ضد المدير السابق أو الزملاء.
لا تجعل إجاباتك طويلة أكثر من اللازم
الإجابة الجيدة ليست بالضرورة الإجابة الأطول.
إذا كان السؤال يحتاج إلى إجابة قصيرة، فلا داعي لتحويله إلى قصة طويلة.
أما الأسئلة التي تتعلق بموقف أو تجربة سابقة، فمن الطبيعي أن تحتاج إلى شرح أكبر.
حاول أن تركز على ما حدث، وما الدور الذي قمت به، وكيف تعاملت مع الموقف، وما النتيجة أو الدرس الذي خرجت به.
ماذا تفعل إذا لم تعرف إجابة سؤال؟
قد تواجه أثناء المقابلة سؤالًا لا تعرف إجابته.
في هذه الحالة، لا تخترع معلومة.
يمكنك أن توضح أنك لم تواجه هذا الموقف من قبل، ثم تشرح الطريقة التي ستتبعها للوصول إلى الحل إذا واجهته في العمل.
وفي بعض الحالات، قد يكون السؤال نفسه متعلقًا بطريقة تفكيرك وليس بإجابة واحدة صحيحة.
أخطاء حاول تجنبها في مقابلة العمل
هناك بعض التصرفات التي من الأفضل الانتباه إليها قبل وأثناء المقابلة، ومنها:
- الوصول متأخرًا دون إبلاغ الجهة المعنية.
- عدم معرفة طبيعة الوظيفة.
- عدم قراءة إعلان الوظيفة قبل المقابلة.
- عدم مراجعة السيرة الذاتية.
- إعطاء إجابات محفوظة بصورة آلية.
- المبالغة في الخبرات والمهارات.
- مقاطعة المحاور باستمرار.
- الانشغال بالهاتف.
- الحديث بشكل سلبي عن أصحاب العمل السابقين.
- عدم الاستماع إلى السؤال كاملًا.
- عدم تجهيز أي أسئلة لطرحها.
- إعطاء إجابات طويلة لا ترتبط بالسؤال.
ارتكاب خطأ بسيط أثناء المقابلة لا يعني بالضرورة أن المقابلة سارت بشكل سيئ. إذا أخطأت في إجابة، حافظ على هدوئك وانتقل إلى السؤال التالي بصورة طبيعية.
كيف تستعد إذا كنت حديث التخرج؟
إذا كنت حديث التخرج، فلا تجعل قلة الخبرة تمنعك من الاستعداد جيدًا.
راجع تخصصك الدراسي، والمشروعات التي نفذتها، والتدريب الذي حصلت عليه، والمهارات التي اكتسبتها.
فكر في المواقف التي تحملت فيها مسؤولية، أو عملت فيها ضمن فريق، أو واجهت مشكلة وحاولت حلها.
ليس المطلوب أن تقدم نفسك على أنك صاحب خبرة طويلة، بل أن توضح ما تعلمته وما تستطيع تقديمه، وما الذي ترغب في تطويره.
كيف تستعد إذا كنت تغير مجالك المهني؟
تغيير المجال يحتاج إلى توضيح منطقي أثناء المقابلة.
فكر في المهارات التي اكتسبتها من مجالك السابق ويمكن استخدامها في المجال الجديد.
قد تكون هذه المهارات مرتبطة بالتواصل، أو إدارة الوقت، أو خدمة العملاء، أو التنظيم، أو استخدام أدوات تقنية، أو تحليل المعلومات، حسب طبيعة عملك السابق والوظيفة الجديدة.
كما ينبغي أن تكون قادرًا على شرح سبب الانتقال وما الذي فعلته للاستعداد للمجال الجديد.
ماذا تفعل بعد انتهاء المقابلة؟
بعد المقابلة، حاول تدوين ملاحظاتك قبل أن تنسى التفاصيل.
اكتب الأسئلة التي طُرحت عليك، والأجزاء التي أجبت عنها بشكل جيد، والنقاط التي شعرت أنك تحتاج إلى تحسينها.
هذه الملاحظات يمكن أن تساعدك في المقابلات القادمة، سواء حصلت على الوظيفة الحالية أم لا.
وإذا أخبرتك الشركة بموعد متوقع للرد، انتظر المدة المحددة قبل التواصل للاستفسار، ما لم تطلب منك الجهة التواصل في وقت مختلف.
لا تحاول حفظ المقابلة بالكامل
الاستعداد لمقابلة العمل لا يعني أنك تحتاج إلى معرفة السؤال الذي سيُطرح عليك والإجابة التي ستقولها مسبقًا.
الأفضل أن تدخل المقابلة وأنت تعرف:
- طبيعة الوظيفة.
- متطلبات الوظيفة.
- نشاط الشركة.
- محتوى سيرتك الذاتية.
- أهم خبراتك ومهاراتك.
- أمثلة حقيقية تستطيع الحديث عنها.
- بعض الأسئلة التي ترغب في طرحها.
بهذه الطريقة تستطيع التعامل مع الأسئلة غير المتوقعة بصورة أكثر طبيعية.
قائمة مراجعة قبل مقابلة العمل
قبل المقابلة، خذ بضع دقائق للتأكد من الأمور التالية:
الوظيفة: هل قرأت الإعلان وفهمت المهام المطلوبة؟
الشركة: هل تعرف نشاط الجهة التي ستقابلك؟
السيرة الذاتية: هل راجعت النسخة التي أرسلتها؟
الأسئلة: هل تدربت على الأسئلة الأساسية؟
الأمثلة: هل لديك أمثلة حقيقية على خبراتك؟
الموعد: هل تعرف الوقت والمكان أو رابط المقابلة؟
المقابلة الإلكترونية: هل اختبرت الكاميرا والميكروفون والإنترنت؟
الأسئلة التي ستطرحها: هل جهزت سؤالين أو ثلاثة على الأقل؟
المظهر: هل اخترت ملابس مناسبة لطبيعة الوظيفة؟
الخلاصة
الاستعداد لمقابلة العمل يبدأ قبل موعد المقابلة، وليس عند دخولك إلى غرفة المقابلة.
اقرأ إعلان الوظيفة، وابحث عن الشركة، وراجع سيرتك الذاتية، واستعد للأسئلة الأساسية، وفكر في أمثلة حقيقية توضح خبراتك ومهاراتك.
وأثناء المقابلة، استمع جيدًا، وأجب بوضوح وصدق، ولا تبالغ في خبراتك، ولا تجعل التوتر يدفعك إلى الحديث أكثر مما يحتاجه السؤال.
وتذكر أن المقابلة ليست اختبارًا للحفظ، وإنما فرصة للتحدث عن مؤهلاتك وخبراتك وفهم طبيعة الوظيفة، وفي الوقت نفسه معرفة ما إذا كانت فرصة العمل تتوافق مع أهدافك المهنية.
إذا كنت تريد مواصلة خطوات البحث عن وظيفة، يمكنك أيضًا قراءة مقالنا:
كيف تبحث عن وظيفة بطريقة صحيحة؟ خطوات عملية من البحث إلى التقديم
